اضغط على X للإغلاق النافذة

🔥 قطر تطيح بالإمارات في ليلة المجد… حين تكلم “العنابي” بلغة الكبار!

  • 15/10/2025
  • 114 Views

🔥 قطر تطيح بالإمارات في ليلة المجد… حين تكلم “العنابي” بلغة الكبار!

في ليلة كروية لا تُنسى، احتضن استاد الجنوب في الدوحة واحدة من أكثر مباريات التصفيات الآسيوية سخونةً هذا الموسم، حين التقى منتخب قطر بنظيره منتخب الإمارات في مواجهة حملت عنوانًا واحدًا: “إما التأهل أو الانكسار”.
انتهت المباراة بفوز قطر 2 – 1 بعد تسعين دقيقة من الإثارة والدراما الكروية، لترسم ملامح الفخر على وجوه الجماهير القطرية، وتترك الحيرة والأسف في ملامح الإماراتيين.

شوط أول... حذرٌ وصراع عقول

بدأت المباراة بإيقاع سريع من الجانبين، لكن الحذر التكتيكي كان سيد الموقف.
المدرب الإسباني فيليكس سانشيز اعتمد على أسلوب الضغط العالي والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، في حين فضّل المدرب الإماراتي أروابارينا بناء اللعب المنظم من الخلف مع الاعتماد على تحركات كايو كانيدو وعلي صالح في الأطراف.

كانت قطر أكثر انضباطًا في وسط الميدان، بفضل تحركات عبد الكريم حسن ودقة تمريرات بسام الراوي، فيما اعتمدت الإمارات على المرتدات الخاطفة التي كادت أن تسفر عن هدف في الدقيقة 32، عندما انفرد علي مبخوت بالحارس سعد الشيب، لكن الأخير أنقذ الموقف بتدخل بطولي.

انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، لكن كل المؤشرات كانت تقول إن الشوط الثاني سيكون مختلفًا... جدًا.

🏹 عفيف يُبدع... وخوخي يُنفّذ

مع بداية الشوط الثاني، بدت تعليمات سانشيز واضحة: الضغط المبكر ومحاولة التسجيل سريعًا.
وفي الدقيقة 49، نفّذ أكرم عفيف كرة ثابتة بذكاء شديد، أرسلها مقوسة نحو القائم البعيد، ليقفز بوعلام خوخي فوق الجميع ويودعها الشباك برأسية لا تُرد، معلنًا عن الهدف الأول للعنابي.

هذا الهدف كان بمثابة الشرارة التي أشعلت المدرجات، وأطلقت العنان للثقة القطرية.
الإمارات حاولت العودة، لكنها اصطدمت بدفاع صلب ووسط متمركز بإحكام.
وفي الدقيقة 74، كرر عفيف سحره بتمريرة عرضية متقنة وجدت بيدرو ميغيل الذي لم يتردد في إيداع الكرة الشباك ليضاعف النتيجة ويُقرب قطر خطوة من المجد.

😰 دراما الطرد والهدف المتأخر

لكن الدقائق الأخيرة لم تخلُ من التوتر.
في الدقيقة 89، ارتكب طارق سلمان خطأ تكتيكيًا قاسيًا في منتصف الملعب، ليحصل على البطاقة الحمراء ويترك فريقه بعشرة لاعبين.
الإمارات استغلت الموقف واندفعت بكل خطوطها إلى الأمام، وفي الدقيقة +94، قلّص سلطان عادل النتيجة بتسديدة قوية من داخل المنطقة.

ورغم المحاولات الأخيرة، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية: قطر 2 – 1 الإمارات.

🏆 قطر تؤكد الزعامة... والإمارات بحاجة إلى وقفة

بهذا الفوز، تؤكد قطر أنها تسير بخطى ثابتة نحو الحفاظ على مكانتها بين كبار آسيا، وأن مشروعها الكروي الذي بدأ منذ سنوات ما زال يحصد ثماره.
أما الإمارات، فرغم الخسارة، فقدّمت أداءً محترمًا في فترات كثيرة من اللقاء، لكنها دفعت ثمن الأخطاء الدفاعية وفقدان التركيز في اللحظات الحاسمة.

المدرب أروابارينا خرج غاضبًا من الأخطاء المتكررة، في حين بدا سانشيز أكثر هدوءًا وهو يحتفل مع لاعبيه في وسط الميدان بابتسامة الرضا.

💬 صوت الجماهير... بين الفخر والخذلان

في المدرجات، علت الهتافات القطرية:

“يا عنابي رفرف عالي، المجد لك دوم الغالي!”

بينما بدت الجماهير الإماراتية حزينة لكنها صفّقت لمنتخبها احترامًا للروح القتالية التي أظهرها في الدقائق الأخيرة.
اللقاء، بكل تفاصيله، كان لوحة من العزيمة والندية والدراما، جسّد معنى كرة القدم الآسيوية الحديثة: تكتيك، حماس، ومهارة.

🔚 خلاصة القول

فوز قطر لم يكن مجرد ثلاث نقاط... بل كان رسالة:
أن البطل الذي استضاف العالم في 2022 لا يزال حاضرًا في الميدان بنفس الروح، بنفس الحلم، وبنفس الطموح.
أما الإمارات، فستحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقها سريعًا إذا أرادت الحفاظ على آمالها في بلوغ المونديال القادم.