اضغط على X للإغلاق النافذة

💥 الفضيحة التي هزّت باريس!.. ساركوزي خلف القضبان بسبب أموال القذافي!

  • 21/10/2025
  • 484 Views

💥 الفضيحة التي هزّت باريس!.. ساركوزي خلف القضبان بسبب أموال القذافي!

باريس — لم يكن صباح الثلاثاء يوماً عادياً في عاصمة النور. المدينة التي اعتادت على مشاهد الموضة والأنوار، استيقظت على فضيحة من العيار الثقيل: الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي يدخل السجن رسميًا، بعد إدانته في قضية تمويل حملته الانتخابية بأموال القذافي!

🚔 من قصر الإليزيه إلى سجن "لا سانتي": سقوط الإمبراطور

عند الساعة التاسعة صباحًا، غادر ساركوزي منزله الباريسي محاطًا بحشود من مؤيديه الذين هتفوا باسمه كأنه مناضل لا مجرم.
الرجل الذي كان يملك مفاتيح الإليزيه، وجد نفسه في طريقه إلى زنزانة انفرادية داخل سجن "لا سانتي"، حيث تم وضعه في قسم العزل حفاظًا على سلامته و"هيبته السابقة".

أحد الحراس قال للصحافة: “لم نرَ رئيسًا خلف هذه الجدران من قبل... المشهد كان سرياليًا.”

📚 حقيبة السجن: يسوع و"مونت كريستو"!

قبل دخوله السجن، كشف ساركوزي في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو أنه سيواجه السجن برأس مرفوع، وأنه لم يحمل معه سوى كتابين:

  • سيرة عن المسيح.
  • ورواية "إلكونت دي مونت كريستو"، التي تحكي قصة رجل بريء أدين ظلمًا... في تشبيه واضح لما يراه "مظلوميته".

"تحولت حياتي إلى درب من المعاناة منذ أكثر من 10 سنوات"، كتب ساركوزي على منصة “إكس”

🧨 القنبلة الليبية: كيف بدأت القصة؟

القضية تعود إلى عام 2007، حين خاض ساركوزي حملته الانتخابية وسط شائعات عن تمويل ليبي سري من نظام معمر القذافي.
القضاة الفرنسيون قالوا إن الرئيس الأسبق تلقى ملايين اليوروهات نقدًا عبر وسطاء مقربين من النظام الليبي، مقابل "تسهيلات سياسية" لاحقة.

ورغم نفيه القاطع، إلا أن الأدلة والوثائق، وبعض الشهادات من داخل ليبيا نفسها، رسمت خيوط شبكة مالية غامضة تمتد من طرابلس إلى باريس.

🏛️ صدمة في قصر الإليزيه.. وماكرون يتدخل

لم تمر الحادثة بهدوء. الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون عبّر عن "تعاطفه الإنساني" مع سلفه، واستقبله قبل أيام من دخوله السجن، مؤكدًا أنه "يحترم القضاء، لكنه لا ينسى الإنسانية".
أما وزير العدل جيرالد دارمانان، أحد المقربين من ساركوزي، فأعلن نيّته زيارته في السجن، ما أشعل غضب نقابات القضاة التي رأت في ذلك "تدخلاً فاضحًا في العدالة".

⚖️ الحكم الثقيل: 5 سنوات خلف القضبان

في 25 سبتمبر، أصدرت محكمة باريس حكمها التاريخي:
خمس سنوات سجن، منها ثلاث نافذة.
التهمة: التآمر الجنائي وتمويل غير مشروع لحملة انتخابية.

القضاة وصفوا الأفعال بأنها "تمسّ بثقة المواطنين في ممثليهم"، بينما وصفها ساركوزي بأنها "وصمة عار على جبين العدالة".

💣 فرنسا على صفيح ساخن

الشارع الفرنسي انقسم بين من يرى في الحكم "انتصارًا للعدالة مهما كان الاسم"، وبين من يعتبره انتقامًا سياسيًا ممن تجرّأ على مواجهة النظام القضائي.
الصحف امتلأت بالعناوين:

“الرئيس السجين!”
“من صداقة القذافي إلى جدران السجن!”
“فرنسا لا ترحم رموزها!”

🔒 الزنزانة رقم... وسجلات التاريخ

تقول مصادر من داخل السجن إن ساركوزي يقيم في زنزانة مجهزة بالكامل، بعيدًا عن باقي النزلاء، تحت حراسة مشددة. لا يُسمح له بالاختلاط، ويُمنح ساعة واحدة في اليوم للهواء الطلق.

الملفت أن السجين الجديد يرفض "الامتيازات الخاصة"، ويؤدي يومه كأي نزيل آخر، في محاولة منه لإرسال رسالة "كرامة وسط الظلم".

🕯️ بين يسوع ومونت كريستو… ينتظر المعجزة

في الظلام الهادئ لزنزانته، يقرأ ساركوزي عن يسوع الذي صُلِب ظلمًا، وعن إدموند دانتس الذي عاد لينتقم.
ربما يرى نفسه مزيجًا منهما: ضحية بلاطٍ قاسٍ، ينتظر خلاصًا لا يأتي من السماء، بل من الاستئناف القادم.

هل هذه هي نهاية ساركوزي السياسية؟
أم بداية فصول جديدة من الدراما الفرنسية التي لا تنتهي؟
الزمن وحده سيجيب… لكن المؤكد أن باريس لم تعد كما كانت بعد دخول رئيسها السابق السجن.